الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

18

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

بعض الأقطاب ولم يظهر بها بعضهم ، فنظر الحق لهذا القطب بالأهلية ، ولو نظر اللَّه للإمام الظاهر بهذه العين ما جار إمام قط » « 1 » . [ مسألة - 7 ] : في الملازمة بين الإمامة والأتباع يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه : « يلزم الائتمام بالإمام ما دام يسمى إماماً ، فإذا زال عنه اسم الإمام لم يلزمه اتباعه . وإمامة الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم لا ترفع ، فالإتباع لازم » « 2 » . [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) « 3 » . يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « يوم نصل كل مريد إلى مراده ، وكل محب إلى محبوبه ، وكل مدّعٍ إلى دعواه ، وكل منتمٍ إلى من كان ينتمي إليه » « 4 » . [ من مكاشفات الصوفية ] : يقول الشيخ ابن قضيب البان : يقول : « قال لي [ الحق ] : الإمام : هو القطب القائم في كل دور بخلافته العظمى ووراثته الكبرى » « 5 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه : « السعيد من عرف إمام وقته فبايعه ، وحَكَّمَه في نفسه وأهله » « 6 »

--> ( 1 ) المصدر نفسه - ج 3 ص 138 . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 7 فقرة 287 . ( 3 ) الإسراء : 71 . ( 4 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 77 . ( 5 ) عبد الرحمن بدوي - الانسان الكامل في الاسلام - ص 196 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 138 .